رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2021/05/07

.... ظللت نهار أمس وزلفا من الليل ، ارتجز صعودا وهبوطا بين الشاعر تاج السر عباس وخليل إسماعيل ؛ أمد نص اغنية لهم شاعت ، اصد بها هاجرة الدهشة الحارقة ، تفلت (أغالط نفسي في إصرار واقول يمكن أنا الما جيت) امسح كفي ثم افرك أذني ، ولسان (مانشتيات) الصحف يمتد امامي محمرا تصلب علي أعمدته شخصية الوالي السابق وعضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني ، د.عبد الرحمن الخضر علي خلفية مفروشة بالضجيج تقول - بالتشديد - ما لم يقله ، بل وتم جره لعكس موقفه الحري بالإجلال من عموم اهل دعاة حريات التعبير فالرجل قطع بشكل حاسم وحازم أن من تمام الحكمة والوعي ترك متاحات النشاط والحريات في انشطة الوسائط الاجتماعية مشرعة الابواب بغير اي اذي من حجب وتصفيد او فعل مماثل وقدم بين يدي ذاك مثالا من خارج الحدود علي مسلك مماثل تم التراجع عنه. الحديث كان بعربية ناصعة التفاسير وبطريقة عرض هادئة ومقنعة ، خرجت من (سماعات) مكان ندوة حشدت صحفيين ونشطاء وساسة ، وصلهم الحديث جليا مجلوا ، بما لا يترك حيز نصف درجة لافتراض التأويل وخيالات الجمل المفتوحة النهايات خيارا لدي السامع لذا ذعرت حينما طالعت فجرا اقوال الصحف لاجد اكثر من ثلاث صحف او تزيد تزعم أن (الخضر) قد طالب بحجب تطبيق (الواتس) ، اكثر من هذا ان هناك من زاد الفرية (كيل بعير) بقوله أن (الوطني) كحزب يطلب! حينها تيقنت اني قد هرمت وضرب وقر سمعي ، فاضلت الصحيح ، لجهة أن إجازة خبر بالصفحة الاولي انما هو مظنة إجماع الجمهور من قيادات الصحف واما ان يكون (مانشيت) فهو ما يجعله من اصول صحيح الحديث للمصادر حيث لا يرفع الضعيف او يقرب هامة العرض وعارضة جذب محفزات التسويق. هكذا كنت أظن ، غير اني ولموثوقية لا يقربها الضلال في ذاكرتي ركنت الي الصحيح من القول بالسماع والمعاصرة ، لم يكن يفصلني بين المتحدث وقوله الا ما يقاس بالزراعين وشبر ونصف بوصة ! ولم تأخذني سنة نعاس او يغمي علي ليفوتني كل الكلام ، للوالي السابق ، بل اني أذكر مداخلات لشركاء في التعقيب كانت محض هراء صبرت عليها مثل جعل زكاة ادفعه لنيل بركة مفيد قول من بعض الذين حديثهم ثمر وظلال منطق مثل الذي تفضل به الرجل المفتري عليه وقد كسبت الرهان فما ان قام ضحي اليوم حتي وتناسلت بيانات الاعتذار والتصويب وهو مسلك حقيق بالتقدير والثناء فما اضر بتجربتنا الصحفية شئ قدر التحايل عن الاقرار بالهفوات وتنكب حق رد الاعتبار للاشخاص والمؤسسات وقبل هذا القراء ما جري علي ما فيه من حرج عظيم ، سيتم تجاوزه ، يشير الي اننا في عالم الصحافة بحاجة الي حملة (تطعيم) مهني لتفادي بعض علل سرت وتوطنت في الابنية المهنية للمارسة ، واولها التساهل والكسل بالاعتماد علي المصادر المفتوحة والتكسب بجهد الاخرين ونقله بغير تبصر والاقبح منه انتحاله وكسر عنق المصدر الرئيسي ثم ارتداء رداء القتيل ! هذا هو الجانب الاخر الذي يستحق الاعتذار - عن سرقة النص - لان كل الصحف التي نشرت الخبر المضروب إنما نهبت خبر جهات اخري وغسلته ببعض المحابر و(قدمت واخرت) ولم تشر للجهة الاصلية ! ومن فؤائد ما وقع انه اثبت ان للنصر الف اب وللهزيمة اب واحد في (الشروق)! هناك عوار مهني ، واختلال في السلوك الصحفي فضحته واقعة ما حاق بالدكتور عبد الرحمن الخضر من تخرصات وغمز و(شيل حال) ، والذي أحسب انها لن تؤثر عليه واني باسم كل (ضربة) زر ورمح طالته اعتذر ، فو الله ما عرفت سياسيا يضع الصحافة في مقام شريك الهم العام مثل (الخضر) ....

التعليقات