رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/09/24

 

 

د.  صلاح دعاك

 

 

في عالم السياسه،، من لم يقف معك في قوتك لن يساعدك وقت ضعفك،، و من ظن ان أمريكا سترفع العقوبات الاقتصاديه  و السودان في هذا الضعف  واهم  يحرث في البحر  و لن يحصد. الا السراب ،، أمريكا تعمل علي توازن القوي و ليس توازن الضعف،، 

 

تعلق امال  الناس الشديد  برفع العقوبات الاقتصاديه التي فرضت علي السودان لأكثر من عشرين عاما،، هذا الأمل جعل الكل يرفع يديه عن العمل فاغرا فاه  منتظرا رفع العقوبات،،،  الأمل و الانتظار المعطل عن العمل و الإنتاج  و علي أثر ذلك هرب المستثمرين و رجال الأعمال و الشركات الكبيره  كأنما فرضت هذه  العقوبات يوم أمس و  لم  يعملوا في ظل هذه العقوبات لاكثر من عشرين عاما،،،،،،

 

لكي نصل الي حلول جزريه علي الحكومه قفل  البلد بحرا و برا وجوا..إيقاف الإستيراد فورا..إلا مدخلات الإنتاج والطاقة والأدوية..تغيير العملة و التشديد علي المهربين و  و محاسبة المضاربين بالدولار  مهما كان مقامهم و التركيز علي الإنتاج والعمل بمهنيه و  البعد عن الأخطاء التي تكلف البلد ضياع الموارد الشحيحه اصلا و محاسبة من يخطئ مسؤلا صغيرا او كبيرا،، ليس هناك فرصه للتجارب،،،، الأصل ان الكل مهني و يعرف و خبير فيما اوكل اليه،، خاصة انه رشح في الوسائط ان هناك تجار معروفون لهم نفوذ دخلوا في شراء الدولار بشراهه استعدادا للرحيل  ،، و ان بواخر المواشي و الاغنام الراجعه من الصادر  كانت نتيجه لخطأ في اكتمال أوراق التطعيم اللازم للمواشي و الاغنام و هذا يعتبر خطأ أجرائي يجب أن يحاسب من  قصر فيه،، و رشح أيضا أن أحد الأسباب التي ادة الي زيادة شراسة فيضان النيل كان  عدم التحكم في البوابات الخاصه بالترع و الخزانات و قفلها في الوقت المناسب،،، و هذا خطأ فنى يجب أن يحاسب من تسبب فيه و  هكذا،،، 

 

ان تذهب إلى  التفاوض  لرفع العقوبات مع الدول الكبري و انتم اغنياء أنفع و اجدي من ان تذهب للتفاوض و انتم ضعفاء تتكففون الناس الحافا،،،

 

نسأل الله أن يلطف بالضعفاء و البلد و يأخذها الي بر الأمان،،

 

 

التعليقات