رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/10/22

فيما أرى 

1

أكثر ما يمتع ويسعد السيد مناع هو الكذب واتهام الناس و المؤسسات بالباطل .!! .أيام الثورة أطل علينا السيد مناع ( 17 -4 - 2019)في فضائية عربية معلنا أن البشير هرب إلى قاعدة روسية بالبحر الاحمر مؤكداً (  أن "البشير موجودا في قاعدة شنعاب، التي تبعد حوالى 200 كيلومتر عن مدينة بورتسودان، وهي قاعدة عسكرية روسية، تضم نحو 3 آلاف جندي روسي".) وفي وقتها كان الرئيس البشير موجود داخل منزله يستمع إلى هتافات الجماهير المحيطة بالقيادة العامة.

2

مرة أخرى خرج علينا السيد مناع  معلناً بعض انجازات لجنة (الإزالة واستبدال التمكين)  قائلا ( إن ماتم استرداده من عقارات ومنقولات تقدر بأكثر من ٣.٥ مليار دولار النقل النهري ٤٥٠ مليون عبد الباسط حمزة ١.٣  مليار منظمة الدعوة ٣٥٠  مليون محالج الجزيرة  عقارات وأراضي بيضاء وأسهم  ١.٤ مليار.  مازالت الإجراءات  والاستئنافات قادمة . نقل الإعلام الخاطئ لا يقدح في الأرقام  فخرجت وزيرة المالية المكلفة (تقرأ ايضا بضم الميم وكسر اللام) قالت إنها لم تستلم مليماً واحداً من لجنة الازالة!! . 

مرة ثالثة خرج  سيادته في برنامج تلفزيوني متهماً مؤسسة اقتصادية للجيش  بغسيل الأموال فردت المؤسسة (زادنا) (  تابعت منصات الرأي العام والمهتمين الحوار الذي أجراه تلفزيون السودان ضمن برنامج حوار البناء الوطني يوم ٣٠ مايو ٢٠٢٠ ، وقد ذكر المدعو / صلاح مناع أثناء الحوار معه أن شركة زادنا العالمية للاستثمار المملوكة للقوات المسلحة قامت بعمليات غسيل أموال، وهو ادعاء عار من الصحة ومنافٍ لواقع الأمر.. وعليه فقد قامت شركة زادنا بإتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة كل من المدعو / صلاح مناع ، وتلفزيون السودان ، وصحيفة السوداني الإلكترونية تحت القيد ٢٨٣ بتاريخ ٢ يونيو ٢٠٢٠ بنيابة جرائم المعلوماتية ردا” على هذا الادعاء الباطل الذي أضر بسمعة الشركة ومالكها (القوات المسلحة) وعملائها.. وستواصل الإدارة القانونية للشركة تكملة الإجراءات القانونية ومراحل التقاضي حتى صدور الحكم النهائي حفظا” لحقوقها ورفعاً للأضرار التي لحقت بها"..المؤسسة العسكرية تعمل في غسيل الأموال !!

 قامت الدنيا ولم تقعد وفتح الجيش بلاغاً ضده فسارع محتمياً بالنائب العام الذي لايعرف للعدالة معنى  فأطلق سراحه في أقل من ربع ساعة فخرح فرحاً مغرداً مشيداً بعدالة شائهة تسجن الناس بلا تهم وتطلق سراح من يتهمون الناس والمؤسسات بالباطل. للأسف مثل هذا الاعتداء يتم العفو عنه وتجاوزه بالتدليس والتحنيس. حين رأى  السيد مناع أن الطوق أحكم حول رقبته سارع ليدفع بالوسطاء للرئيس برهان الذي للأسف  استجاب للوسطاء غاضاً الطرف عن الإساءة التي لحقت بمؤسساته ورفاقه في تلك المؤسسات كونهم بتاعين غسيل أموال .. ويالها من تهمة مسيئة للقوات المسلحة كان ينبغي أن تكون أحرص على غسل شرفها من هذه الاتهامات.

3

لاتتوقف أكاذيب مناع عند حد أو مؤسسة فهو لايتورع من قول أو فعل أي شيء متدثرا بقانون إزالة التمكين الذي يستخدمه كأداة إرهاب وابتزاز لكل المخالفين له . ذهب السيد مناع مسرعا إلى السفارة الكويتية طالبا تدخلها لسحب بلاغ دونته شركة زين ضده. وكان هذا الإمبراطور المدعي قد اتهم الشركة بتهريب وشراء الدولار وتدمير الاقتصاد ولكن السفير الكويتي أرسل طلبه الى الخارجية الكويتية التي سلمته الى زين العالمية التى رفضت التنازل عن القضية رافضة الابتزاز والتهديد وحتى لو أدى ذلك إلي إغلاق الشركة في السودان . هكذا وقفت زين في وجه هـذا العنجهي المبتز دون أن تخشى إرهابه الذي لايزال متواصلا ضد الشركة.يستحق رئيس الادارة المهندس بدر الخرافى  المدير التنفيذي لمجموعة زين العالمية ورئيس مجلس ادارة زين السودان واسرتة العريقة الاشادة بهذا الموقف الذى يشبههم فلم يرتجفوا ويغلبوا مصالحهم على مصالح الشركة العالمية وسمعتها كما ترفع القبعات للسيد الفاتح عروة الذي اتخذ ايضا موقفاً يشبهه ويشبه سمعة الشركات الكبيرة وهو يتمسك بحق الشركة فى التقاضى واحقاق العدالة.

4

بالعنجهية والغطرسة والابتزاز استطاع مناع أن يحتل أكثر من خمسة مناصب في حكومة الثورة. فالرجل الآن عضو لجنة إزالة التمكين الذي يقضي يومه طائفاً علي المؤسسات الإقتصادية والإعلامية لإرهاب مديريها  وفرض القرارات التي يريدها،  يفصل من يشاء ويعين من يشاء والجميع ينظرون ببلاهة للعبث والخراب الذي يُحدثه هذا الديكتاتور الصغير دون أن يردوه عن عبثه ولن تستطيع اعتذارات اللجنة المتأخرة أن تمحو آثاره.

مع عضويته للجنة التمكين  احتل موقعا مرموقا في اللجنة الاقتصادية برئاسة حميدتي فهو نائب لجنة الذهب تلك اللجنةالتي أهلته ليأخذ موقعاً مرموقاً في المحفظة التي أفرزتها اللجنة  والمحفظة تسعي الآن لتحتكر  استيراد كل السلع الاستراتجية ماعدا التبغ والسجائر والتي دخلت بقدرة قادر ضمن السلع الاستراتجية التي توفر لها الدولة المفلسة الدولارات في حين أن الصيدليات تبحث عن الدواء فلا تجده.

السيد مناع عبقري الاقتصاد القحتاوي عضو قي لجنة الاستثمار في المالية و عضو لجنة الزراعة ، صعد لكل تلك المناصب علي  سلم حزب الأمة الذي يحتل فيه موقعاً أساسياً في اللجنة الاقتصادية. أرأيتم هذا السوبر مان الاقتصادي الذي بإمكانه أن يعمل في خمس لجان  ثم يشتغل محققاً مع المعتقلين في سجون حكومة الحرية والعدالة وإرهابياً ضد الشركات ، وباستطاعته فصل القضاة والدبلوماسيين والمستشارين بالنيابات ويفصل ويعين قادة الأجهزة الاعلامية.!! يالبؤس الحاضة السياسية التي ليس في حضنها رجال أكفاء سوى مناع الذي أطل علي دنيا السياسة السودانية من العدم ونما كما ينمو السلعلع بلاجذور ولا تاريخ ولا تأهيل سياسي أو اقتصادي،  كل مؤهلاته أنه كان  شريكاً في استثمارات صلاح قوش قبل الثورة وبعدها.

التعليقات