رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/07/05

  • 2020/06/05 الساعة PM 07:03
استئناف الطيران بين الصين وامريكا ... تقاطع الموجهات

 

 

بكين : سي جي تي ان

الخرطوم : بله علي عمر

عدلت الهيئة المنظمة للطيران المدني الصيني يوم الخميس سياسات رحلات الركاب الدولية ليسمح للطائرات الأجنبية باستئناف رحلاتها إلى الصين مرة واحدة في الأسبوع بداية من 8 يونيو وبالتالي تستطيع الخطوط الجوية الأجنبية التي لم تكن قادرة على تشغيل رحلات جوية إلى الصين خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب مرض فيروس كورونا الجديد، أن تختار مدينة صينية مؤهلة للدخول بداية من يوم الاثنين المقبل، وفقا لبيان نشرته إدارة الطيران المدني الصينية على الإنترنت

تقدم هيئة الطيران المدني الصينية اعتبارا من يوم الاثنين المقبل مكافأة وآلية تعليق، بسياسات مفصلة للطائرات لزيادة أو تعليق الرحلات. فإذا جاءت نتيجة اختبار جميع المسافرين الوافدين بالطائرة سلبية للمرض لمدة ثلاثة أسابيع على التوالي، فسيسمح للخط الجوي بزيادة عدد الرحلات لتصبح رحلتين في الأسبوع وإذا بلغ عدد المسافرين الذين تأتي نتيجة اختباراتهم إيجابية خمسة، فسيتم تعليق الرحلات لمدة أسبوع. ويستمر التعليق لمدة أربعة أسابيع، إذا بلغ عدد المسافرين الذين تأتي نتائجهم إيجابية للمرض عشرة

مقارنة مع قرار وزارة النقل الأمريكية في اليوم السابق الذي قضي بتعليق جميع رحلات الركاب المجدولة بين الصين والولايات المتحدة من قبل شركات الطيران الصينية اعتبارا من 16 يونيو، يبدو أن الجانب الصيني قدم تنازلا. ومع ذلك، فإن السياسات الصينية الجديدة تستهدف الشركات في جميع أنحاء العالم وليس لها معاملة خاصة للولايات المتحدة . واذا ارادات الخطوط الجوية الأمريكية زيادة عدد رحلات الركاب إلى الصين يوميا، وبالتأكيد لن تقبلها الصين في هذه المرحلة

هناك حاجة حقيقية لاستئناف رحلات الركاب الدولية بين الصين والولايات المتحدة أو بين البلدين والبلدان الأخرى. هذا انعكاس حقيقي لاستئناف الإنتاج والحياة. يوجد عدد كبير من الطلاب الصينيين في الولايات المتحدة، ويحتاج بعضهم بشكل عاجل إلى العودة إلى الصين، وعودة رحلات الركاب بين البلدين هي أخبار جيدة بالنسبة لهم وفي الوقت نفسه، فإن منع انتشار وباء فيروس كورونا الجديد من الخارج يمثل قضية مهمة لكل بلد. وبالنسبة للصين، التي قد سيطرت على الوضع الوبائي المحلي بشكل فعال، تأتي المخاطر الرئيسية القادمة من الدول الخارجية، لذلك، من المهم الحفاظ على باب الوقاية من الوباء مع زيادة رحلات الركاب الدولية

على سبيل المثال، إذا كنت تسافر من الولايات المتحدة إلى الصين في رحلة على متن شركة طيران الصين، فيجب عليك باستمرار ملء الاستمارة لتسجيل صحتك قبل 14 يوما من ركوب الطائرة. كما يجب عليك إجراء قياس درجة الحرارة قبل ركوب الطائرة وارتداء الكمامة في الطائرة. أما الشركات الجوية الأمريكية فهي تقترح فقط ارتداء الكمامة بداية من شهر يونيو، ولا تفرض ارتداء الكمامة. وبسبب هذا الموقف غير المسؤول تجاه الوقاية من الوباء ومكافحته، فإن الهيئة المنظمة للطيران المدني الصيني تراودها مخاوف بشأن الموافقة على استئناف الرحلات لشركة الطيران الأمريكية

تحاول الولايات المتحدة زيادة الضغط لحل الخلافات بين الجانبين،. إن الحد من استيراد الحالات المؤكدة الخارجية هو الخط الأمامي الحالي للصين، كما أنها أساس مهم للانتعاش الاقتصادي الصيني. لقد دفعت الصين ثمنا باهظا جدا للحفاظ على هذا الوضع اليوم، وقدمت تجربة قيمة للعالم لمكافحة الوباء، في حين لا تزال الولايات المتحدة تتنصل من مسؤوليتها وتشوه سمعة الصين

بالنسبة للولايات المتحدة، فإن أهم شيء هو السيطرة على الوباء المحلي بشكل جيد وتهيئة الظروف لاستئناف رحلات الركاب الدولية بينها والبلدان الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج إلى فحص الركاب بصرامة، وهو ليس مسؤولا عن سلامة جميع الركاب فقط، وبل أيضا عن مصالحها وسمعتها. لا توجد سياسة فيها، فقط سلامة ومسؤولية

التعليقات