رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/08/09

  • 2020/07/26 الساعة PM 09:51
بكين اعلنت رفضها واستعدادها  الصقور الأمريكيون يدفعون بلادهم نحو الحرب الباردة مع الصين

 

 

 

بكين : سي جي تي ان

استخدمت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية في الأيام الأخيرة، مصطلح الحرب الباردة دون سابق اتفاق في الإعلان حول اتجاهات جديدة في العلاقات الصينية الأمريكية. ونشرت وكالة بلومبرغ للأنباء مقالا يفيد بأن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ألقى خطابا حول سياسة بلاده تجاه الصين يوم الخميس الماضي، وصف بومبيو المنافسة مع الصين بأنها صراع وجودي بين الحق والباطل، في لهجة تعيد إلى الأذهان تلك اللغة التي استخدمتها واشنطن خلال مواجهتها مع الاتحاد السوفييتي إبان فترة الحرب الباردة

جاء خطاب بومبيو في وقت تلقى فيه مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي، روبرت أوبراين، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) ، كريستوفر راي، والمدعي العام الأمريكي ويليام بار، خطابا موجها ضد الصين ، مع توجيه اتهامات باطلة وافتراءات للصين بشكل مكثف، ووجهت هجماتهم على الحزب الشيوعي الصيني والنظام الاجتماعي للصين بدون خط أدنى، انهم يحاولون وضع الشعب الصيني والحزب الشيوعي الصيني في موقع المعارضة لبعضهم البعض !

إن السياسة الأمريكية الحالية تجاه الصين مليئة بالتنفيس العاطفي والتعصب مثل جوزيف مكارثي. لا يدخر بعض السياسيين الأمريكيين أي جهد لتصوير الصين على أنها خصمهم أو حتى عدوهم بسبب التحيز الإيديولوجي. حيث تواجه العلاقات الصينية الأمريكية أخطر تحد منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين 

وفي هذا الصدد، قال دياو دا مينغ، الأستاذ المشارك في معهد العلاقات الدولية بجامعة رنمين في الصين، إنه في مواجهة الصعوبات الداخلية والخارجية، ومن أجل الحفاظ على ما يسمى بالقيادة الدولية للولايات المتحدة، عادت الولايات المتحدة إلى ما اسماه بالنص المسرحي للحرب الباردة التي تظن الوىيات المتحدة أنها تجيده والمتمثل في صنع تهديد خارجي ضخم لزيادة مدى التضامن الداخلي وكسب الدول الغربية على الوقوف الى جانبها في الطابور

كما يعتقد عميد معهد العلاقات الدولية في جامعة نانجينغ الصينية تشو فنغ ، أن الصقور المناهضين للصين في الولايات المتحدة يريدون فرض الحرب الباردة الجديدة على الصين باستخدام عملية الانتخابات الحالية لإدارة ترامب والاحتياجات السياسية المحلية وما يسمى بالمشاعر المعادية للصين والخوف منها وكراهيتها التي أثيرت بسبب الوباء

إن أكثر ما تهتم به الصين هو تحسين رفاهية شعبها، وأكثر ما تقدره هو تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، وأكثر ما تتطلع إليه هو سلام العالم واستقراره. ليس للصين رغبة في تحدي أو استبدال مكانة الهيمنة العالمية للولايات المتحدة أو التدخل في الانتخابات العامة للولايات المتحدة في نهاية العام. ولكن، في مواجهة الاستفزازات الأمريكية، لن تتراجع الصين أبدا. وستدافع الصين بحزم عن حقوقها ومصالحها المشروعة

التعليقات