رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/10/30

  • 2020/09/22 الساعة PM 07:32
دولة فلسطين تتخلّى عن رئاسة الجامعة العربية وتصف الدورة بالمشؤومة

 

الخرطوم - الأحداث نيوز

 

قررت دولة فلسطين التخلي عن رئاستها لمجلس الجامعة العربية في دورته الحالية، التي وصفتها بالدورة المشؤومة، واتهمت الجامعة  بالتماهي مع الهرولة العربية نحو التطبيع مع إسرائيل، وأنها تجد نفسها غريبة داخل أسوار الجامعة.

 

وأكد وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي في خطابه المرسل، يوم الثلاثاء، للأمين العام للجامعة العربية د. أحمد أبو الغيط، إن دولتي الأمارات والبحرين قد فجرتا أزمة عميقة في الجامعة، بإعلانهما التطبيع مع دولة الاحتلال، وزادا من إضعافها وانقساماتها.

 

وقالت خارجية فلسطين، في خطابها الذي حصلت (الأحداث نيوز) على نسخة منه، إن الخطوة وجهت طعنة قاتلة لإرث الجامعة المعتد بالقضية الفلسطينية كقضية جامعة ومركزية لكل العرب منذ تأسيسها قبل ٧٥ عاماً.

 

وأبلغت الخارجية، الأمانة العامة  للجامعة العربية،  بتخلي  دولة فلسطين عن رئاسة هذه الدورة التي وصفتها بالمشؤومة.

 

وأكدت أنها "ترفض أن يسجل في تاريخها ارتباط رئاستها بهذا الانحدار القيمي والمبدئ الذي تجلى في الإجتماع الأخير لمجلس الجامعة العربية الوزاري في ٩ سبتمبر الجاري".

 

وتأسفت بأن "الخطوات التطبيعية التي تلت الاجتماع نفت أسباب عملنا ضمن أسوار الجامعة العربية".

 

 وأضافت أن دولة فلسطين "لن تتحمل عبء الانهيار في الموقف العربي، وتراجع التضامن العربي، وعبء الهرولة نحو التطبيع".

 

وشددت على أنه "إزاء هذا الانعطاف الخطير في العمل العربي المشترك، وتوزع الدول العربية بين التبرير والسكوت المهادن أملاً في اللحاق بدرب التطبيع، نجد أنفسنا كدولة فلسطين غريبين عن هذا المشهد الذي يؤسس لمرحلة استسلام وانهزام العرب".

 

وحمّلت الجامعة العربية المسؤولية تجاه تنفيذ قراراتها بإلزام هذه الدولة أو عزلها إن استمرت في خطوتها، بالتحلل من قرارات الجامعة، والإخلال بالإجماع العربي على القضية الفلسطينية.

 

واتهمت الجامعة بالتماهي مع الخطوة والتبرير لها، وأن الأمانة اتخذت توجهاً للتغطية على ما قامت به الإمارات وتبعتها فيه البحرين.

 

وتساءلت "إن كانت دول التطبيع قد بررت خطوتها بحقها السيادي رغم رفضنا له، فما هو مبرر الأمانة العامة في التماهي مع تلك الخطوات، وإدارة ظهرها لمهمتها القومية التاريخية التي ارتبطت بها؟".

التعليقات