رئيس التحرير: عادل الباز
  • 2020/06/06

  • 2020/05/15 الساعة AM 10:19
تداعيات كورونا على صناعة الطيران في السودان والمنطقة

 

الاحداث نيوز: وكالات

 

نشر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) تقريراً يظهر توقعاته لتأثر شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بفيروس كورونا المنتشر، حيث ظهر أن القطاع قد يخسر 24 مليار دولار من إيرادات الركاب مقارنة بالعام 2019.

ووفقاً لتقرير إياتا، فإن حوالي 1.2 مليون وظيفة في المنطقة ستتأثر في قطاع الطيران والصناعات ذات الصلة، أي ما يعادل نصف وظائف القطاع في المنطقة البالغة 2.4 مليون وظيفة.

وفي السودان ليس بمعزل عن ما يدور في العالم نجد أن الشركات المحلية يقع عليها عبء كبير بالإضافة لرواتب الموظفين وعبء صيانة الطائرات حال زوال الجائحة تحتاج لصيانات حتمية ودورية وقطع غيار بالمكون الأجنبي بالإضافة إلي الالتزامات المالية نحو القوي العاملة وشح النقد الأجنبي وعدم وجود موارد اخري لتغطية النفقات وهنالك خطورة بقاء الطائرات دون تشغيل لأن التخزين يتطلب اشتراطات ومتطلبات قلما توجد في السودان في ظل توقف حركة الطائرات ولابد للطيران المدني أن يتحري الدقة في إعادة التشغيل لأن هذا التوقف غير مسبوق ويحتاج لاتيام مهندسين مدنيين أكفاء حتي لاتحل كارثة لاسمح الله نتيجة قصور في قطع الغيار أو إتمام الصيانات الدورية والفورية والحتمية والمتجددة ويجب تفعيل عمل الشحن الجوي لتعويض توقف رحلات الركاب لتوفير سيولة لضمان انسيابية العمل مستقبلا لاسيما أن دول الجوار الخليجية أصبحت تعتمد علي اللحوم السودانية والمنتجات الزراعية والبستانية باستخدام طائرات الركاب نفسها، كما يتوجب مراعاة تجديد رخص اطقم الطائرات من طيارين يحتاجون لعمل كورس الطيران التشبيهي وهذه ملاحظة هامة يجب مراعاتها من جانب الطيران المدني السوداني 

كما من المتوقع أن تنخفض حركة المرور للعام 2020 بنسبة 51٪ مقارنة بالعام 2019، ما قد يتسبب بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي المدعوم بالطيران في المنطقة بمقدار 66 مليار دولار من 130 مليار دولار.

شركات الطيران في الشرق الأوسط قد تخسر 24 مليار دولار بسبب كورونا

وتستند هذه التقديرات على استمرار قيود سفر الشديدة لمدة 3 أشهر، مع رفع تدريجي للقيود في الأسواق المحلية، وثم الإقليمية و أخيراً عبر القارات.

وكشفت إياتا عن الآثار الاقتصادية على المستوى المحلي لبعض دول المنطقة، والتي تسببت بها جائحة فيروس كورونا، من بينها تأثير الفيروس على الناتج المحلي الإجمالي لبعض الدول، وتأثيره المحتمل على الوظائف، وتأثيره على طلب المسافرين وإيرادات القطاع.رجح اتحاد النقل الجوي الدولي أن تحتاج شركات الطيران العالمية لمساعدات مباشرة بقيمة تتخطى 200 مليار دولار وذلك لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا بعد إيقاف عدة دول الرحلات الجوية.

وبعد ما يقرب من 20 عاماً على هذه الكارثة وتأثيرها الكبير على قطاع الطيران العالمي كارثة أخرى تحل بهذا القطاع وهذه المرة بتأثير أكبر سوءا ومن عدو غير منظور، هكذا رجح وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوتشين تأثير فيروس كورونا على قطاع السفر العالم.

يأتي ذلك بعد أن تسابقت دول العالم لوقف الرحلات الجوية في محاولة لوقف انتشار الفيروس، ما أدى إلى انهيار أسهم شركات الطيران العالمية.

وأصدرت وكالة موديز أولى تقاريرها لهذا القطاع منذ بدء الازمة.

فقد خفضت الوكالة تصنيفها الائتماني لشركة لوفتهانزا مع وضعها على قائمة المراجعة لتخفيض آخر.

ووضعت الوكالة شركة الخطوط الجوية البريطانية على لائحة المراقبة لتخفيض التصنيف أيضا.

وشمل ذلك أيضا شركة IAG’S المالكة الأم لـ BRITISH AIRLINE بالإضافة إلى 12 شركة طيران أخرى.

تخفيض التصنيف الائتماني أيضا وصل لشركة إيزي جت مع وضعها على المراقبة لخفض آخر مرتقب.

وأضاف التقرير أن قطاعات النقل والسفر والسياحة والطيران تقع في خانة الأكثر تأثرا من تداعيات انتشار فيروس كورونا.

في حين ستتأثر قطاعات الكيماويات والنفط والغاز والتصنيع والإعلام وخدمات التعليم بشكل متوسط.

أما قطاعات البناء والعقار والدفاع والاتصالات فإن تعرضها لمخاطر انتشار الفيروس سيكون منخفضا.

وذكر التقرير أن قطاع خدمات الإنترنت والمبيعات الرقمية بالإضافة إلى التنقيب عن الذهب ستتأثر بالأغلب إيجابيا نتيجة توجه المستهلكين لرفع استهلاكهم واعتمادهم عليها.

التعليقات